Pages


للمزيد من الأخبار و المعلومات عن تمسمان يكفي زيارة صفحتنا على شبكة الفيسبوك www.facebook.com/tmsmn

بعض مشاكل التعليم


يعاني قطاع التعليم بشتى المناطق النائية من غياب التنظيم و كذلك التأثيث الممنهج الذي من شأنه مساعدة التلاميذ على مواصلة دراستهم و يكرس حبهم للدراسة بشكل عام 
فمن بين المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع غياب التجهيزات الأساسية و التي إن وجدت فإنها تكون في مستوى لا يرثى لها 
كطاولة ممزقة و مخدوشة كليا تكاد تظن أنها من العصر الحجري أو قبله 
و سبورة أكلها الزمن بحيث أن التلميذ لا يرى بوضوح الكتابات التي كتبها معلمه 
هذا إن وجد المعلم و لم يتغيب هو بدوره  متذرعا أن له أشغاله الأخرى 

و من بين المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم غياب زيارة المفتشين الذين من شأنهم زرع ثقافة الإستعداد ليوم مجيئهم من طرف التلاميذ و كذلك الأساتذة و المعلمين 
فتجد بعض المعلمين للأسف 
مع استثناء الشرفاء منهم 
تجدهم لا يكترثون بحال التلاميذ و لا بمستواهم الدراسي 
بل فقط يكتفي بأن يأمر أحد الصبية بحراسة الآخرين و تسجيل أسماء المشاغبين و كل من يتكلم فإنه يتعرض للضرب  
و في الحقيقة فإن هذا النوع من المعلمين هو من يجب أن يضرب و ليس التلميذ الصغير الذي عقله لم ينضج بعد 

مشاكل عدة منها إدارية  و منها ما يمكن أن يقال عنه الفساد المهني فمثلا هذه التصرفات التي يقدم عليها بعض المعلمين مع احترامي للشرفاء يمكن اعتبارها من أشد الفساد المهني و أنه يأكل الحرام لأنه لا يؤدي واجبه بالشكل الذي يجب أن يؤدى

غيابات متكررة و تأخرات من دون مبرر و إضرابات مستمرة من أجل أشياء لا وجود لها 

هذا كله يقلل من مستوى التعليم ببلادنا و يضعف أداء التلاميذ و الذي أصلا أداؤهم ضعيف لأن الكثير منهم منشغلون عن دراستهم بفتن العصر مثل الأنترنت و الألعاب التي تلهيهم عن الأشياء التي تهمهم و في مقدمتها التعليم و التمدرس 


نرجو من المسؤوليين و من ذوي الضمائر الحية و في مقدمتهم وزارة التعليم المسؤول الأول عن هذا القطاع

و بالإضافة إلى كل الفاعلين و في مقدمتهم المعلمين الشرفاء الأساتذة بكل أنواعهم نرجو منهم أن يعوا قدر المسؤولية الكبيرة التي تقع على أعناقهم لأنهم يتحملون مسؤولية إعداد جيل و أجيال بأكملها 
فإن أحسنوا فقد أعدوا جيلا حسنا و إن استمروا على هذه اللامبالاة فإن من الأفضل أن يحسنوا أحسن 

فالأمم تقاس بمستوى التعليم الذي تعطيه لأبنائها 

المرجوا تحسين أوضاع التعليم ببلادنا بدئا من توفير الدعم اللوجستي و وصولا إلى التشجيع عليه 

فكيف يمكن لتلميذ يجلس على مقعد غير مريح و يتلقى تهديدات متكررة من بعض المعلمين من غير سبب 
كيف يمكن له أن يتحسن إن لم يبدأ التحسن من المسؤولين أولا 

و هذا لا يعني إعفاء التلميذ من المسؤولية فكل واحد له مسؤوليته الخاصة به و كل واحد يعرف مهامه المنوط به في هذه الحياة